عنوان الفتوى: الواجب على المسلم أن يذب عن عرض أخيه

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

السلام عليكم، قام أحد الأشخاص أثناء تكلمه معي باغتياب شخص مسلم، وقد انزعجت لذلك ولكنني لم أنهه ربما لأنني لا أعرفه جيداً، هل يجب عليّ أن أخبر الشخص المغتاب بذلك، بالرغم من أنني لم أكن أنا الذي اغتابه؟ فقد ذكرتم في إحدى الفتاوى أنه يجب على التائب من الغيبة أن يبرئ ذمته أمام الشخص المغتاب فهل هذا الحكم ينطبق على المستمع للغيبة أيضاً؟ جزاكم الله خيراً.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد تقدم الكلام عن الغيبة في الفتوى رقم: 6710، والفتوى رقم: 9570. والواجب على من حضر مجلس غيبة أن يذب عن عرض أخيه، فإذا كان لا يستطيع فليترك ذلك المجلس. فإن خالف فلم يذب ولم يترك المجلس فإن عليه التوبة من ذلك، ولا يلزمه أن يتحلل من الشخص المغتاب، لأنه لم يقع هو في الغيبة. والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الخوف من عدم قبول الأعمال وحكم الترويح عن النفس باللعب
تعريف الغيبة وما يجب على من سمعها في المجلس
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم