عنوان الفتوى: تأخير غسل الجنابة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

بعد الجنابة يصيب الماء يدي، وقدمي، وجزءًا من ساقي؛ لاحتياجي لدخول الحمام، وبعدها بفترة أغتسل، فهل غسلي صحيح؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإذا دخلت الحمام ـ بعد الجنابة ـ ثم غسلت بعض جسمك, ثم اغتسلت بعد ذلك, فإن غسلك صحيح, ولا يبطل غسلك لأجل ما أصابك من الماء قبل الاغتسال، وقد ذكرنا مبطلات الغسل, وذلك في الفتوى رقم: 68010.

مع التنبيه على أن غسل الجنابة لا يجب فورًا, بل يجوز للجنب تأخيره إلى وقت يمكن فيه الاغتسال مع إدراك الصلاة في وقتها, ففي الحديث المتفق عليه عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم.

وجاء في فتح الباري لابن حجر: قال القرطبي في هذا فائدتان:

إحداهما: أنه كان يجامع في رمضان، ويؤخر الغسل إلى بعد طلوع الفجر بيانًا للجواز.

والثانية: أن ذلك كان من جماع لا من احتلام؛ لأنه كان لا يحتلم؛ إذ الاحتلام من الشيطان، وهو معصوم منه. انتهى.

وراجع لمزيد الفائدة الفتوى رقم: 6725.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
المبالغة في تخليل الشعر عند غسل الجنابة
حكم من وجدت أثر نجاسة بعد الاغتسال
حكم الاغتسال بالماء المتساقط من الجسم في الإناء
من خرج منه المنيّ بعد غسله وبعد التبول
الواجب على من عليه جنابة إذا استيقظ بعد انتهاء صلاة الجمعة
أثر لمس الذكر أثناء الغسل
حج من لم يكن يتمضمض ويستنشق في غسل الجنابة