عنوان الفتوى: تورق الخير والتعامل مع البنوك الربوية

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ماهو الحكم الشرعي في القروض الشخصية المقدمة من البنك السعودي الأمريكي ( تورق الخير)؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا نعلم حقيقة ما أطلقت عليه "تورق الخير"، وبناء على ذلك ليس بوسعنا الحكم عليه، إذ أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، إلا أننا سنذكر هنا الحكم على وجه العموم في ما يتعلق بالقرض أو التورق. فأما القرض فإن من المقرر شرعاً أن كل قرض جر نفعاً فهو ربا، وهذه قاعدة مهمة من القواعد المسلمة، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 16908. وأما التورق وهو شراء السلعة لا من أجل الانتفاع بها وإنما من أجل بيعها والاستفادة من ثمنها فهو جائز على الراجح من قولي أهل العلم، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 2819. وننبه في ختام هذا الجواب إلى أنه لا يجوز التعامل مع البنوك الربوية ولو كانت المعاملة شرعية، لما في ذلك من العون لهم على معصية الله، وقد قال الله تعالى: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [المائدة:2]. والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
فتح حساب ادخار وفق صيغة المضاربة الشرعية
فتح حساب في بنك ربوي مع نية التخلص من الفوائد
وضع المال في البنك للاستفادة منه لتأمين المعيشة
من فتح حسابًا شخصيًّا في بنك، فهل له استخدامه في المتاجرة؟
شراء البيت المباع في المزاد من البنك الربوي
شراء سيارة بالتقسيط من أحد البنوك بضمان وديعة
الترهيب من الإعانة على التعامل بالربا بأي وجه