عنوان الفتوى: الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته في القرآن أكثر من الحديث عن موسى

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

تناقشت أنا وخالتي فقالت لي: إن معظم القرآن يتكلم عن موسى ـ عليه السلام ـ فقلت لها: أظن أن معظم ما جاء في القرآن هي أحداث حصلت للنبي صلى الله عليه وسلم، وللصحابة الكرام، ولآل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم، فأي منا على حق؟ وجزاكم الله كل الخير.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإنه قد كثر الحديث في القرآن عن كلا الأمرين، ولكن الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته أكثر من الحديث عن موسى ـ عليه السلام ـ فإن القرآن قد كثر فيه الحديث عن جهاد النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته في آل عمران، والأنفال، والأحزاب، والفتح، والتوبة، والقتال، والممتحنة، وغيرها، كما كثر فيه الحديث عن العقائد والأحكام المتعلقة بهم، وسائر الأمة في البقرة، والنساء، والمائدة، والأنعام، والرعد، والنحل، والإسراء، والحج، والمؤمنون، والنور، والفرقان، والجمعة، والطلاق، والتحريم، وغيرها.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
سبب كون الخطاب القرآني في الأغلب للذكور دون الإناث
تحريم مس المصحف بعضو أصابته نجاسة
التوفيق بين أعظم سور القرآن وأعظم آية
رسم "ماذا" في القرآن
وجوب محو ما كُتب على المصحف من كلام محرم وأسماء الفساق
الحكمة من تخصيص سورة باسم النساء دون الرجال
حكم التخلص من أوراق المصحف بالغسل
سبب كون الخطاب القرآني في الأغلب للذكور دون الإناث
تحريم مس المصحف بعضو أصابته نجاسة
التوفيق بين أعظم سور القرآن وأعظم آية
رسم "ماذا" في القرآن
وجوب محو ما كُتب على المصحف من كلام محرم وأسماء الفساق
الحكمة من تخصيص سورة باسم النساء دون الرجال
حكم التخلص من أوراق المصحف بالغسل