عنوان الفتوى: لا تترك الصلاة ولتصل بما يتيسر لها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

مسيحية أسلمت وتؤخر الصلاة إلى وقت متأخر من اليوم، وقد لا تستطيع ذلك خوفاً من أن تعرف أسرتها، فهل تحاسب على ترك الصلاة؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الأصل هو أداء كل صلاة في وقتها، كما قال الله تعالى: إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابا ً مَوْقُوتاً. [النساء:103]. فلا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها إلا لعذر، فعلى هذا فمهما أمكنت هذه الأخت الصلاة في وقتها فإنها يلزمها ذلك، وإن لم يتيسر لها ذلك جاز لها الجمع بين الظهر والعصر ف ي وقت إحداهما، والمغرب والعشاء في وقت إحداهما، فإن خشيت خروج وقت الصلاة التي لا تجمع مع ما بعدها كالعصر مع المغرب مثلاً فإنها حينئذ تصلي المغرب على الحال الذي ي تيسر لها، ولا يجوز لها إخراج الصلاة عن وقتها، أما ترك الصلاة بالكلية فلا يجوز بل هو كفر كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم، وقد سبق بيانه في الفتوى رقم: 1145 والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
من كان لديه شغل وفاته وقت صلاة.. الحكم... والواجب
عظيم إثم ترك الصلاة الواحدة
نصائح للمحافظة على الصلاة
هل يكفر من أخرج الصلاة عن وقتها بسبب الدراسة؟
تفويت الصلاة لعدم وجود مصلى للنساء
صلاة من به مسّ
ترغيب الصديق في صلاة الفرض والنافلة
من كان لديه شغل وفاته وقت صلاة.. الحكم... والواجب
عظيم إثم ترك الصلاة الواحدة
نصائح للمحافظة على الصلاة
هل يكفر من أخرج الصلاة عن وقتها بسبب الدراسة؟
تفويت الصلاة لعدم وجود مصلى للنساء
صلاة من به مسّ
ترغيب الصديق في صلاة الفرض والنافلة