عنوان الفتوى: وساوس لا تشاؤم

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أتخيل أني أتكلم مع أحد، وأقول: تكفي، وأحيانا أنطق هذه الكلمة. هل هذه استعاذة بغير الله؟ و

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فكل ما ذكرته، من الوساوس التي يجب عليك أن تعرضي عنها، وألا تلتفتي إليها، وألا تسترسلي معها؛ فإن الاسترسال مع هذه الوساوس، يفضي إلى شر عظيم، وانظري الفتوى رقم: 51601.

فما تتخيلينه لا شيء فيه، وليس في قول هذا اللفظ على الحقيقة، استعاذة بغير الله، وما تتوهمين أنه من التشاؤم، ليس شيء منه من التشاؤم، ولكن ما علمت أنه يضر بك من طعام معين، أو غيره، فتركته، فهذا فعل حسن.

ولا يجب عليك مسح شفتيك بعد الوضوء، وليس عليك في بلع ماء الوضوء حرج، إلا في حالة الصوم.

 وإذا صليت، فوسوس لك الشيطان أنك نسيت شيئا، أو تركت فعلا أو قولا، فلا تلتفتي إلى وسوسته، بل أعرضي عنها، وتجاهليها؛ فإنه لا علاج للوساوس أمثل من هذا، وانظري الفتوى رقم: 134196.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء