عنوان الفتوى: التفاهم واحترام كلٍ من الزوجين للآخر لا يدع مجالاً للشقاق
معروف بأن الإسلام ربط خروج المرأة بإذن زوجها فهل يجب عليه أن يأتي بالأدلة والأسباب في حالة منعه إياها إذا أراد مرة أن يمنعها من الخروج؟ وجزاكم الله خيراً.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالحياة الزوجية تقوم في أكمل صورها على الود والتحابِّ والتفاهم بين الزوجين، واحترام كل منهما للآخر، وإنزاله المكان الذي أنزله فيه الشرع، فالمرأة تعلم أن الرجل قوَّام عليها؛ كما قال الله تعالى: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ [النساء:34]، فتقوم بموجبات هذه القوامة من الطاعة له في المعروف وعدم الخروج من بيته إلا بإذنه.... ألخ. والزوج يحسن إلى زوجته ويعاشرها بالمعروف، ومن عشرتها بالمعروف إكرامها واحترام شخصيتها وإنسانيتها واللطف معها في القول، وفي هذا الإطار ينبغي للزوج أن يبين لزوجته أسباب منعه إياها من الخروج. والله أعلم.