عنوان الفتوى:

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

كان أبي قبل شهر من وفاته قد اشترى كفنه وتركه عند أمي وقال لها لا تخبري أبنائي به، مع العلم أنه كان في صحة جيدة، وفي اليوم الذي توفي فيه كنا نتناول الغداء مع بعضنا، وعاد أخي الكبير إلى المنزل بسيارته بسرعة كبيرة وصدم ابنه الصغير الذي لا يتجاوز عمره 3 سنوات، وفي تلك اللحظ ذهبت إلى أبي وقلت له إن ابنك الكبير قد صدم ابنه، فقام بسرعة وكان غاضبا فضرب أخي الكبير وشتمه، وأخذ هو بنفسه الطفل الصغير إلى المستشفى وعندما دخل إلى المستشفى سقط على الأرض وأصيب بجلطة دماغية توفي بعد ذلك ب 5 أيام، فهل كان أبي راض عنا أم نحن الآن من أهل العقوق؟ فأخي الكبير في حالة نفسية حرجة ويحس في نفسه أنه كان السبب في وفاة والدي.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله أن يرحم أباكم ويغفر له، والظاهر لنا مما ذكرته من أحداث وفاة أبيك، أنّه لم يكن منكم عقوق لوالدكم ولا تسبب من أخيك في وفاته، والذي ننصحكم به أن تكثروا من الدعاء لأبيكم والاستغفار له والصدقة عنه، وأن تصلوا رحمكم من جهته، وانظر الفتوى رقم: 18806.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
إنما الأعمال بالنية
الإكراه على ظلم النفس أو الغير
مشاهدات غريبة
كل منهما عم للآخر
الطلاق بقصد إسكات الزوجة وامتصاص غضبها
حكم تمكين المدين المطلوب للقضاء من السفر
تعمد إهانة المصحف كفر، ولا تقع الردة من الصغير
إنما الأعمال بالنية
الإكراه على ظلم النفس أو الغير
مشاهدات غريبة
كل منهما عم للآخر
الطلاق بقصد إسكات الزوجة وامتصاص غضبها
حكم تمكين المدين المطلوب للقضاء من السفر
تعمد إهانة المصحف كفر، ولا تقع الردة من الصغير