عنوان الفتوى: المال الخبيث لا يصلح أن يتقرب به إلى الله

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هل يجوز شراء مكان لاستخدامه كمسجد بقرض بنكي ربوي فى إيطاليا؟ رجاء الرد سريعا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الله تعالى قد حرم تناول الربا وأمر بالابتعاد عنه، قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [البقرة:278]. وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن عقد الربا من الموبقات السبع التي تعتبر من أشنع المعاصي وأشدها عقوبة عند الله تعالى كما في الحديث المتفق عليه، كما ثبت في صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن كل من شارك في أي معاملة ربوية، سواء كانت مشاركة بأكل أو شهادة أو توثيق أو غيرها، وبناء على ذلك فإن المال الذي جاء عن طريق المعاملة الربوية يعتبر خبيثاً ولا يصلح لأن يتقرب به إلى الله تعالى، لأن مرضاة الله تعالى لا تنال بما يسخطه، ولأن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيباً. وعليه فلا يجوز أخذ قرض ربوي مطلقاً سواء كان لشراء مكان يتخذ مسجداً أو لغرض آخر من الأغراض، وعليكم بالبحث عن طريقة مشروعة للحصول على هذا المكان، كالاقتراض من بنك إسلامي خالٍ من المعاملات الربوية أو نحو ذلك. والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
المراد بكاتب الربا
حكم الانتفاع بخدمات الدولة الممولة بقروض ربوية
حكم من وكله أبوه بسحب الفائدة الربوية
حكم وضع تقويم في المسجد طبعه شخص يعمل في بنك ربوي
حكم التعامل بالربا بحجة التخلص منه بعد ذلك
ضمان الغير في قرض ربوي من الإعانة على الإثم
هل يستوي في التحريم الربا الاستغلالي وفوائد البنوك؟