عنوان الفتوى: مذنب في حق ربك لا في حق من أقمت علاقة معها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

جزاكم الله خير الجزاء. أنا شاب على علاقة محرمة مع بنت، والعلاقة هاتفية، وبعض الأحيان مقابلة، ووعدتها بالزواج، وأنا الآن تائب، ولله الحمد، وأحس أنني ظلمتها، وقد قلت لها إني تائب، وأريد أن تنتهي هذه العلاقة، فقالت لي : الله لا يسامحك، وأنا بذمتك ولن أسامحك. هل أنا مذنب؟ أريد التخلص من هذه المشكلة؟ ما هو الحل ؟ وأنا لا أستطيع أن أتزوجها لأسباب عديدة. أرجوا منكم مساعدتي.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالواجب عليك المبادرة بقطع علاقتك بتلك الفتاة، والتوبة إلى الله عز وجلّ، والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود إليه، ولا تلتفت لما قالته لك الفتاة، فأنت مذنب في حق ربك لا في حق الفتاة، فليس لها عليك حقوق جراء تلك العلاقة المحرمة، ولا يلزمك أن تتزوجها، فإنّ الخاطب يجوز له العدول عن الخطبة إذا رأى المصلحة في فسخها، فكيف إذا كان الوعد في علاقة محرمة؟
فأعرض عنها، واحذر من اتباع خطوات الشيطان، واصدق في التوبة إلى الله تعالى، واعلم أن الذنب في استمرار العلاقة المحرمة وليس في قطعها.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
نشر صور نساء منتقبات على مواقع التواصل الاجتماعي
علاج وقوع المتزوجة في عشق رجل متزوج
زيارة أسرة العم المتوفى للإيناس والملاعبة
حكم العمل بنقل امرأة متبرجة في السيارة أو أسرة لأماكن الفرح
لا ينبغي الامتناع عن الزواج بسبب العلاقات العاطفية الماضية
مراسلة الفتاة من تحبه على فترات متباعدة للاطمئنان عليه
مساعدة الفتاة والدها في إدخال الحقنة الشرجية
نشر صور نساء منتقبات على مواقع التواصل الاجتماعي
علاج وقوع المتزوجة في عشق رجل متزوج
زيارة أسرة العم المتوفى للإيناس والملاعبة
حكم العمل بنقل امرأة متبرجة في السيارة أو أسرة لأماكن الفرح
لا ينبغي الامتناع عن الزواج بسبب العلاقات العاطفية الماضية
مراسلة الفتاة من تحبه على فترات متباعدة للاطمئنان عليه
مساعدة الفتاة والدها في إدخال الحقنة الشرجية