عنوان الفتوى: المؤمنون هم المأمورون بالسعي إلى الجمعة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

نحن في بلد غير إسلامي ولا يعطلون الجمعة، فهل يجوز أن أترك أحداً في المتجر (غير مسلم) في وقت أدائي لصلاة الجمعة؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فيقول الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [الجمعة:9]. والمخاطبون بهذا هم المؤمنون المأمورون بالسعي إلى الجمعة، ومعلوم أن الكافر ليس من هؤلاء. قال ابن قدامة في المغني: فصل: وتحريم البيع ووجوب السعي يختص بالمخاطبين بالجمعة، فأما غيرهم من النساء والصبيان والمسافرين فلا يثبت في حقه ذلك، وذكر ابن أبي موسى في غير المخاطبين روايتين، والصحيح ما ذكرنا، فإن الله تعالى إنما نهى عن البيع من أجل تحقيق أمره بالسعي، فغير المخاطب بالسعي لا يتناوله النهي، ولأن تحريم البيع معلل بما يحصل به من الاشتغال عن الجمعة، وهذا معدوم في حقهم... انتهى. وعليه نقول للأخ السائل إنه لا حرج في ترك هذا الشخص في محلك للبيع أثناء صلاة الجمعة. والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الوعيد الشديد للمتخلفين عن صلاة الجمعة
حكم صلاة الجمعة في السفر
حكم ترك صلاة الجمعة لبعد المسافة وشدة الحر والصيام
انقطع مكبر الصوت في صلاة الجمعة فتقدم شخص وأمّ الناس وخرج البعض للبحث عن مسجد
حكم امتناع المرأة من فراش زوجها لتركه صلاة الجمعة
حكم التخلف عن الجمعة والجماعة بدون عذر
حكم تعدد الجمعة في البلد الواحد