عنوان الفتوى:

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هل عند الوضوء يجب أن أتفقد هل الفرج أثناء وضع الجلوس لقضاء الحاجة، أو أنظر فقط في الحفاظة إن كان لا يوجد بها إفرازات فلا أستنجي، قبل ذلك من سنة عندما كنت أتفقد عند الجلوس لقضاء الحاجة أحيانا أجد إفرازات، ولا أعلم هل لا زال ذلك أم لا؟ ولا أتفقد موضوع الجلوس لقضاء الحاجة؛ لأنه يجلب لي الوساوس، إنما أستنجي كل مرة قبل الوضوء. فما الصحيح أن أفعله؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فلا يجب عليك النظر ولا التفتيش لا في ظاهر الفرج ولا الحفاظة ولا غير ذلك، ويكفيك العمل بالأصل وهو عدم خروج شيء منك، واستصحاب هذا الأصل حتى يحصل لك اليقين بخلافه، ومن الواضح من أسئلتك أنك مصابة بالوسوسة، وقد حذرناك مرارا من الوساوس، ومن الاسترسال معها؛ لأن الاسترسال مع الوساوس يفضي إلى شر عظيم، ولا يجب عليك الاستنجاء كلما أردت الوضوء، فإن هذه الإفرازات لا يوجب خروجها الاستنجاء أصلا على الراجح، وانظري الفتوى رقم 110928، كما أن الأصل كما بينا هو عدم خروج شيء منك حتى يحصل لك اليقين الجازم بخلاف ذلك الأصل.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
إنما الأعمال بالنية
الإكراه على ظلم النفس أو الغير
مشاهدات غريبة
كل منهما عم للآخر
الطلاق بقصد إسكات الزوجة وامتصاص غضبها
حكم تمكين المدين المطلوب للقضاء من السفر
تعمد إهانة المصحف كفر، ولا تقع الردة من الصغير
إنما الأعمال بالنية
الإكراه على ظلم النفس أو الغير
مشاهدات غريبة
كل منهما عم للآخر
الطلاق بقصد إسكات الزوجة وامتصاص غضبها
حكم تمكين المدين المطلوب للقضاء من السفر
تعمد إهانة المصحف كفر، ولا تقع الردة من الصغير