عنوان الفتوى: دلالة المرض وتعسر الخطبة بدون سبب

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا إنسانة أخاف الله سبحانه، لست متزوجة، في كل مرة يخطبني رجل، يتهرب مني، مع أنه لا ينقصني شيء، ومنذ سنة أمرض، فأذهب إلى المستشفيات، يقولون لي: لا تعانين من شيء. هل أنا مسحورة؟ أرجوكم أفيدوني.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن لم يتبين للأطباء وجود شيء من الأمراض العادية، فلا يبعد أن يكون هنالك شيء من السحر، أو نحوه.

وأفضل علاج للسحر وغيره، هو الالتجاء إلى الله سبحانه بالدعاء والتضرع، فهو مجيب دعوة المضطر، وكاشف الضر، كما قال عز وجل: أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ {النمل:62}، واحرصي أيضا على المحافظة على الطاعات، وخاصة الفرائض، ومن أهمها الصلاة، وعليك بالتزام أذكار الصباح والمساء، ورقية النفس بالرقية الشرعية. ولمزيد الفائدة، راجعي الفتويين: 5252، 4310.

 وأما تأخير الزواج، فقد يكون لأسباب عادية، وهو من الأمور المقدرة، التي سيأتيك ما كتب لك منها، قال تعالى: وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا {الأحزاب:38}، فسليه تعالى أن ييسر لك زوجا صالحا، واستعيني بمن تثقين فيه من أقربائك، وصديقاتك ليكن عونا لك في هذا السبيل، علما بأن المرأة المسلمة، يجوز لها شرعا البحث عن الأزواج، وعرض نفسها على من ترغب فيه زوجا لها. وراجعي فتوانا رقم: 18430.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
هل عرض المرأة نفسها على الرجل الصالح ينافي الصبر على قدر الله؟
لا تعارض بين الكتابة في اللوح المحفوظ واختيار العبد
أثر الأخذ بالأسباب في حصول المراد
قضاء الله سبحانه دائر بين العدل والفضل
حِكَم تقدير المعاصي
الحكمة من تفاوت الخلق في أرزاقهم
لا يخرج شيء عن قضاء الله تعالى وقدره