عنوان الفتوى: مخير بين الوفاء بالنذر أو كفارة يمين

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.... أما بعد: إني أسأل الله العظيم أن يجزيكم جزيل الثواب على ما تبذلون من مجهود في سبيل نشر العلم وتوجيه المسلمين ونصحهم.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالذي يظهر من سؤالك أن النذر الذي نذرته هو نذر لجاج، ويفسره الفقهاء -رحمهم الله- بأنه الذي يقصد الناذر من ورائه حث النفس أو منعها من شيء ولا يقصد به البر -أي فعل الطاعة- وقد سبق بيان حكم هذا النوع من النذر وما على من نذره في الفتوى رقم: 29806، والفتوى رقم: 17466. ومن خلال الجوابين يتبين لك أنك مخير بين الوفاء بنذرك أو كفارة يمين، كما هي موضحة في الفتوى رقم: 2053. وفي حال اختيارك للوفاء بنذرك فإن طريقة الوفاء عائدة إلى نيتك، فإن كنت نويت تتابع السبعة -كما قلت- لزمك صيامها متتابعة وإلا فلا يلزمك. والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
صرف النذر للقريب الفقير بين الصحة وعدمها
نذر قبل موته ذبح عجل يوزع جزء منه على الفقراء وجزء على أهله
هل يجوز لمن نذر التضحية بخروف أن يبيعه ويشترك في ربع بقرة؟
لا تبرأ الذمة من النذر إلا بنية الوفاء به
انعقاد النذر بمثل صيغة: (سأتوقف عن فعل شيء ما)
حكم من قال (اشفني يا الله لأتصدق)(إن شفاني الله تصدقت)
من قال: "رب احمني، ولن أتكلم مجددًا في السياسة" ناويًا النذر