عنوان الفتوى: حكم صلة الجَدّ الذي وقع منه اعتداء في الماضي

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا أبلغ من العمر 18 عاما، تعرضت لاعتداء من قبل جدي وأنا صغير. و

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

 الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان جدك قد اعتدى عليك على وجه فيه إساءة وظلم، فمن الطبيعي أن يكون منك بغض له، ولا مؤاخذة في الكره القلبي له؛ لأن هذا لا تحكم للإنسان فيه. ولكن الجد من الأرحام التي تجب صلتها وتحرم قطيعتها، وإساءته لك، لا تبيح قطيعته، ولا تسقط حقه عليك في الصلة؛ لأن صلة الرحم ليست من باب المكافأة؛ قال صلى الله عليه وسلم: ليس الواصل بالمكافئ، إنما الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها. أخرجه البخاري. وراجع في فضل صلة الرحم وحرمة قطيعتها الفتوى رقم: 45476.

ونوصيك بأن تجتهد في تناسي ما حدث، خاصة وأنه قد مرت عليه السنون، ولا مصلحة في استحضاره، بل قد يكون ذلك محض مفسدة، تشعر بسببه بالحسرات، ويُدخل عليك الشيطان بسببه الأحزان، فيفوت عليك الكثير من مصالح معاشك ومعادك.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
ينبغي حمل تصرفات الوالدين على أفضل المحامل
قطيعة العم كقطيعة الأب
وجوب صلة الوالدين بما لا يحصل منه ضرر على الولد
ترك زيارة الأهل خوف الأذى
لا طاعة للأم في قطيعة زوجة الأب
الواجب على ورثة من أعان غيره على فتح حساب ربوي
اختيار البنات البقاء مع الأب هل فيه عقوق للأم؟