عنوان الفتوى: لا يؤاخذ الموسوس بإعراضه عن الوساوس

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أعلم بأن الحكم الشرعي للموسوس الإعراض، فإذا كنت قد تجاهلت أشياء لأنني موسوسة ولا أستطيع أن أميز، وكانت قد حدثت فعلا، فهل ربي سيحاسبني عليها؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالموسوس إذا أعرض عن الوساوس فقد عمل بما شرعه الله له، وأتى ما يحبه الله تعالى، وليس هو مؤاخذا ولا محاسبا على إعراضه عن تلك الوساوس، لأنه امتثل الشرع وطبق تعاليمه، ولا عليه بما في نفس الأمر، فلو فرض جدلا أنه أعرض عن الوساوس ولم تكن تلك في نفس الأمر وساوس، فليس هو مؤاخذا، لأنه فعل ما أمره به الله تعالى، والله تعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها، وقد قال تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ  {التغابن:16}.

فدعي الوساوس وتجاهليها تماما ولا تعيريها أي اهتمام حتى يمن الله عليك بالشفاء التام منها.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء