عنوان الفتوى: بناء بيت عن طريق البنك الإسلامي بنظام المرابحة بنسبة ثابتة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أريد بناء منزل عن طريق البنك الإسلامي العربي، بنظام المرابحة الإسلامية، فيرسل البنك مندوبًا منه معي لشراء مواد البناء اللازمة، وأنا أتكفل بإيجار العمال، علمًا أن نسبة المرابحة 4 % تقريبًا ثابتة عن كل سنة، فهل يجوز هذا النظام في الشريعة الإسلامية؟ ولكم جزيل الشكر.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالسؤال غير واضح، ولكن إن كان البنك يشتري مواد البناء، ثم يبيعها لك بالتقسيط، بزيادة معلومة، فهذا جائز، إذا خلا العقد من اشتراط غرامة تأخير السداد، ولا يضر كون الثمن المؤجل أكثر من الثمن الحال، لكن لا بد من كون تلك الزيادة معروفة محددة من الآن.

فإذا كان مقصودك بقولك: نسبة المرابحة 4 % تقريبًا ثابتة عن كل سنة: أن ثمن المواد ب(الكاش) مائة مثلًا يشتريها البنك بها، ثم يبيعها لك بالمؤجل بمائة وعشرة، فهذا لا بأس به.

أمّا إذا كان البنك لا يشتري مواد البناء، ولكنه يعطيك المال لتشتريها به، ثم ترد له ثمنها بزيادة، فهذا محرم. وللفائدة راجع الفتوى رقم: 223105، والفتوى رقم: 127458.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
فتح حساب في بنك ربوي مع نية التخلص من الفوائد
وضع المال في البنك للاستفادة منه لتأمين المعيشة
من فتح حسابًا شخصيًّا في بنك، فهل له استخدامه في المتاجرة؟
شراء البيت المباع في المزاد من البنك الربوي
شراء سيارة بالتقسيط من أحد البنوك بضمان وديعة
الترهيب من الإعانة على التعامل بالربا بأي وجه
العمل في البنك الربوي
فتح حساب في بنك ربوي مع نية التخلص من الفوائد
وضع المال في البنك للاستفادة منه لتأمين المعيشة
من فتح حسابًا شخصيًّا في بنك، فهل له استخدامه في المتاجرة؟
شراء البيت المباع في المزاد من البنك الربوي
شراء سيارة بالتقسيط من أحد البنوك بضمان وديعة
الترهيب من الإعانة على التعامل بالربا بأي وجه
العمل في البنك الربوي