عنوان الفتوى: الامتناع عن المعاشرة لا يجوز إلا لأمر معتبر شرعا

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أريد أن أسأل عن حكم المرأة التى لا تريد أن تجامع زوجها لمشكلة ما وأنا أعرف أن من تعصي زوجها تلعنها الملائكة؟ فاين حق المرأة؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فما دمت تعلمين أن امتناع المرأة من فراش زوجها حرام وأن الملائكة تلعنها إذا غضب عليها زوجها لذلك، فما عليك إلا أن تمتثلي أمر الله عز وجل وتتجنبي ما يسخطه عليك، فالعلم ليس مقصودًا لذاته، وإنما المقصود منه الامتثال، وإلا كان حجة على صاحبه، لكن ننبه هنا إلى أن وجوب طاعة الزوج مقيد بما إذا لم يأمر بمعصية أو بغير معروف. وعليه، فإذا امتنعت المرأة من فراش زوجها لمانع شرعي لكونها حائضًا أو في وقت الصيام الواجب، أو كانت مريضة مرضاً يزيده الجماع، أو نحو ذلك من الأعذار المعتبرة شرعًا، فلا يلحقها إن شاء الله إثم في هذه الحالات. والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
رفض المرأة الجماع بسبب اكتئاب لا يعلم به زوجها
نفور المرأة من زوجها لظنها أنه يتخيل أخرى عند الجماع
لا حرج في جماع الزوجة التي تضع لصاقة طبية
حكم الاتفاق على الزواج بدون جماع
معاشرة الزوج لامرأته بشكل سطحي ومنعها من الإنجاب لا يجوز
شرط جواز تخيل جماع الزوجة لغاية التلذذ والإنزال
ترك إمتاع ومعاشرة الزوجة لا يجوز