عنوان الفتوى: نعيش آخر الزمان بالنسبة لأيام الدنيا

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هل هذا الزمن الذي نعيش فيه هو آخر الأزمان؟ لأن هذه السنين على ما يبدو هي سنين قضاء خداعة.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فنقول للسائل: قد قال النبي صلى الله عليه وسلم: بعثت أنا والساعة كهذه من هذه -أو كهاتين- وقرن بين السبابة والوسطى. رواه البخاري. قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: قال عياض وغيره: أشار بهذا الحديث -على اختلاف ألفاظه- إلى قلة المدة بينه وبين الساعة. اهـ فنحن نعيش آخر الزمان بالنسبة لأيام الدنيا، ولكنها ليست الأيام الأخيرة التي تسبق قيام الساعة، إذ أن تلك الأيام فيها علامات تدل على قرب قيام الساعة لم تحصل إلى الآن، كنزول المسيح عليه السلام، وخروج الدجال، وخروج يأجوج، وغير ذلك من العلامات الكبرى. والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
لا يلزم من وجود الثلج أن تكون الأرض مروجًا
جملة من الأخبار عن الأبقع والأصهب والسفياني واليماني
هل الخلافة التي قبل المهدي سيكون فيها دخن، أم ستكون صافية؟
حول الملحمة الكبرى وخروج المهدي وفتح القسطنطينية
الرؤية الشرعية في تنزيل أحاديث الفتن على واقع حاضر
حكم الاستدلال بحديث تداعي الأمم على المسلمين على ما يحدث في أرض الشام في وقتنا هذا
علامات الساعة الصغرى