عنوان الفتوى: اجعل ثقتك في الله عز وجل أولاً ثم في نفسك

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

السلام عليكم أما بعد: مشكلتي تكمن في أنني أشعر بقلق وتوتر شديدين عندما أتحدث إلى الناس، وخصوصا إذا اضطررت إلى توضيح أمر معين, هذا الأمر يزعجني جدا حتى إنه يمنعني من المطالبة بحقوقي في العمل، أو حتى من إقامة حياة اجتماعيه طبيعية. الرجاء الاهتمام برسالتي.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإننا نسأل الله تعالى العلي القدير أن يصرف عنك كل مكروه. وبخصوص ما تشعر به من قلق وتوتر عند حديثك إلى الناس، فلعله يعود إلى مرض نفسي بسيط، يمكنك أن تتخلص منه بعدة أمور منها: 1-أن تجعل ثقتك في الله عز وجل أولاً ثم في نفسك، ولا تنظر إليها نظرة استهزاء واحتقار عند حديثك لغيرك. 2-استشارة طبيب متخصص في الطب النفسي، ولتعلم أن من رحمة الله تعالى بعباده أنه ما أنزل داء إلا وأنزل له دواء، وهذا ما يتضح في أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته بذلك، حيث قال: تداووا عباد الله، فإن الله لم يضع داءً إلا وضع له دواء، إلا داء واحد. قالوا: يا رسول الله ما هو؟ قال: الهرم. رواه أصحاب السنن. والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء