عنوان الفتوى: لا يجوز تشبه المرأة بالرجل لهذا السبب

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هناك بنت زوجها معاق وعليهم دين يقارب 29 ألفا، وزوجها لا يقدر على العمل، فغيرت شكلها وحلقت شعرها من جوانب الشعر، وأصبحت كالرجل حتى تتعامل مع الرجال بأمان وحتى لا تتعرض للاغتصاب، فما حكم ذلك؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فتشبه المرأة بالرجال محرم، بل وكبيرة من كبائر الذنوب، لأن السنة الصحيحة قد جاءت بلعن فاعلته، روى البخاري عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال

فهذا الفعل لا يجوز للمرأة المصير إليه بحال، فعجز زوجها وحاجتها إلى العمل لا تسوغ لها ذلك، ودعوى الاغتصاب لا محل لها هنا. 

وعلى كل؛ فإن احتاجت إلى العمل، ولم تجد مجالا يخلو من المحاذير الشرعية كالاختلاط ونحوه، جاز لها أن تعمل  وتجتهد قدر الإمكان في مراعاة الضوابط الشرعية، فتلتزم الستر، وتتحفظ عن مخالطة الرجال، قال تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ {التغابن:16}.

وإن استغنت وجب عليها ترك هذا العمل، وتراجع لمزيد الفائدة الفتويان رقم: 8528، ورقم: 3859

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
نشر صور نساء منتقبات على مواقع التواصل الاجتماعي
علاج وقوع المتزوجة في عشق رجل متزوج
زيارة أسرة العم المتوفى للإيناس والملاعبة
حكم العمل بنقل امرأة متبرجة في السيارة أو أسرة لأماكن الفرح
لا ينبغي الامتناع عن الزواج بسبب العلاقات العاطفية الماضية
مراسلة الفتاة من تحبه على فترات متباعدة للاطمئنان عليه
مساعدة الفتاة والدها في إدخال الحقنة الشرجية
نشر صور نساء منتقبات على مواقع التواصل الاجتماعي
علاج وقوع المتزوجة في عشق رجل متزوج
زيارة أسرة العم المتوفى للإيناس والملاعبة
حكم العمل بنقل امرأة متبرجة في السيارة أو أسرة لأماكن الفرح
لا ينبغي الامتناع عن الزواج بسبب العلاقات العاطفية الماضية
مراسلة الفتاة من تحبه على فترات متباعدة للاطمئنان عليه
مساعدة الفتاة والدها في إدخال الحقنة الشرجية