عنوان الفتوى: هل الحوادث إنذار من الله للعبد؟

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هل الحادث إنذار من الله للعبد؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فكل ما يقدره الله ويقضيه، إنما يقدره لما له فيه من الحكمة العظيمة، ولما يترتب عليه من المصالح الجسيمة، وقد يكون تقدير الحادث على العبد ابتلاء له وامتحانًا؛ لترتفع درجته عند الله بصبره على ما يصيبه، وقد يكون ذلك إنذارًا له، وإعلامًا بقدرة الله عليه؛ فيحمد الله على ما منَّ به من كونه لم يزد عما كان عليه، ويرجع ويتوب من قريب، وقد يكون لغير ذلك من الحكم، أو لها مجتمعة.

والمقصود أن من حصل عليه حادث، فعليه أن يتلقى ذلك بالصبر، والتسليم، والرضا، والاحتساب، وأن يعلم أن قضاء الله له خير، وأن له العاقبة الحميدة على صبره، وأنه عسى أن يكره الشيء ويكون هو محض الخير له، كما قال تعالى: وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {البقرة:216}.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم
الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر الجميل
أسباب وحكمة نزول البلاء
التهاون في المستحبات والمندوبات لتفادي الابتلاء... رؤية شيطانية
عليكم من الأعمال ما تطيقون
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم
الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر الجميل
أسباب وحكمة نزول البلاء
التهاون في المستحبات والمندوبات لتفادي الابتلاء... رؤية شيطانية
عليكم من الأعمال ما تطيقون