عنوان الفتوى: النية عمل قلبي لا قولي

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أريد أن أسأل سؤالا قد سألته عدة مرات ولم يتم إجابتي عليه بالشكل الذي أريده أو من الممكن عدم فهمي فسوف أعيد سؤالي هل لمن مصاب بمرض الوسواس في النية عند الصلاة ويقوم بإعادتها عدة مرات بأن يقولها مرة ويكون متأكدا منها ويصلي حتى ولو شك مرة أخرى لا يقطع الصلاة فأريد أن أعلم هل يصح ذلك أم لا.......وجزاكم الله خيرا

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن من تأكد من استحضار النية حال شروعه في الصلاة فلا يضره الشك بعد ذلك، وعليه أن يلهو عن الوساوس ولا يسترسل فيها، ثم إن النية ليست قولا وإنما هي عمل قلبي. وسبق بيان علاج الوسواس وكيفية التعامل معه في الطهارة والصلاة وغيرهما من العبادات، فراجع الجوابين رقم: 3086، ورقم: 10355. والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
ما يكفي في نية الصلاة
حكم تغيير نية الصلاة في الركعة الثانية
هل يجزئ الجمع بين سنة الفجر والضحى؟
تذكر في الصلاة أنه نوى الظهر بدل العصر.. الحكم.. والواجب
ما يُطلَب فيه تجديد النية وما لا يُطلَب
من نوى قراءة سورة في الصلاة لا تلزمه بخلاف النذر
لا تجزئ الفريضة لمن صلاها بدون تعيينها بالنية
ما يكفي في نية الصلاة
حكم تغيير نية الصلاة في الركعة الثانية
هل يجزئ الجمع بين سنة الفجر والضحى؟
تذكر في الصلاة أنه نوى الظهر بدل العصر.. الحكم.. والواجب
ما يُطلَب فيه تجديد النية وما لا يُطلَب
من نوى قراءة سورة في الصلاة لا تلزمه بخلاف النذر
لا تجزئ الفريضة لمن صلاها بدون تعيينها بالنية