عنوان الفتوى: هل يكره الرجوع للخطبة بعد فسخها؟

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

فسخت خطوبتي يوم الخطوبة، والسبب اعتراض الأهل ومشاكل كثيرة، آخرها تعب والدتي. وكنت أتقطع بمعنى الكلمة من داخلي؛ لأني أحسست أني ظلمتها معي. عندي إحساس رهيب بالذنب، وأدعو ربنا يسامحني ويصبرها. هل علي ذنب؟ مع العلم أني كنت مستريحا، وناويا خيرا، لكن تعب والدتي هو الذي أجبرني أن أوقف الخطبة حتى لا أظلم البنت بعد ذلك.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا حرج عليك في فسخ الخطبة بسبب اعتراض أهلك، وليس في ذلك ظلم للفتاة، فالرجوع عن الخطبة ليس محرماً، ولكنّه مكروه، إن كان من غير مسوّغ، أمّا إذا كان الرجوع عن الخطبة لمسوّغ -كما هو الحال في واقعة السائل- فلا كراهة في الرجوع.

وراجع الفتوى رقم : 65050.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
قبلته خطيبته وحصلت بينهماعلاقة دون الإيلاج.. فهل يفسخ الخطبة؟
ضوابط جواز الكتابة لفتاة لإبداء الرغبة بخطبتها
الشرع الحكيم حث الفتيات على اختيار صاحب الدِّين والخلق
نقل رسائل الخاطب التي تحوي كلمات حب لمخطوبته
هل تأثم من ترد الخطّاب دون سبب واضح؟
رفض الفتاة خوف انتقال بعض الصفات إلى النسل
التوسط في زواج المسلم العاصي