عنوان الفتوى: وسائل نافعة لرأب صدع الحياة الزوجية

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

في الزواج أنا تزوجت قبل أسبوع ولكن لم أجد الراحة معها أو الرغبة في حبها، وبعكس الآن أكرهها ومن الراحة الجنسية معها لا توجد رغبة

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن المحبة والميل القلبي مسألة عاطفية أمرها بيد الله ولا تختص بالفتوى الشرعية، ولكن لا مانع من تقديم بعض النصائح التي ربما تسهم في علاج حالتك. أولا: محاولة تفهم كل منكما لنفسية الآخر وما يحب وما يكره، فيتجنب ما يكره ويفعل ما يحب قدر الاستطاعة في غير معصية. ثانيا: اجتهد في التغاضي عن السلبيات التي تراها فيها والنظر للإيجابيات، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا رضي آخر . أخرجه الإمام أحمد ومسلم في صحيحه. ثالثا: اتخاذ الوسائل المباحة للترفيه والتنزه مع الخلوة ببعضكما في أجواء محببة. رابعا: استخدام الرقية الشرعية لاحتمال الإصابة بعين أو سحر، وهذا أمر يحدث في بعض الحالات عند بداية الزواج. خامسا: النظر إلى المصالح الكثيرة التي من أجلها شرع الزواج، كإنجاب الذرية الصالحة وغيرها وتغليبها على جانب الميل، فإنه كثيرا ما يستمر الزواج وإن لم يكن فيه حب متبادل، قال الله تعالى: فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً [النساء: 19]. سادسا: الإكثار من الطاعات ومن الدعاء لأن القلوب بيد الله. قال الله تعالى: لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ [الأنفال: 63]. ونسأل الله تعالى أن يؤلف بين قلوبكما. والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حقوق الزوجة المادية والأدبية
زوجها مدمن على رؤية الأفلام الإباحية.. المشكلة.. والعلاج
علاج من ترفض معاشرة زوجها بعد أن توظفت
كيفية علاج الزوجة التي تقدم طاعة أمها على طاعة زوجها
علاج من كذبت على زوجها بشأن الدراسة وتتهاون أحيانا في الصلاة
الابتلاء بزوجة سيئة هل يدل على غضب الله على الزوج؟
حصول خلاف بين الزوجة ووالد الزوج ليس مسوّغًا لطلب الطلاق