عنوان الفتوى: حكم من اشترى بطاقة مواصلات غالبا لكبار السن دون احتيال

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لقد اشترينا بطاقة للمواصلات في أوروبا، ونعلم أنها غالبا لكبار السن، ولكن كانت متاحة أن نشتريها، ولم نزور، أو نفعل شيئا، بل اشتريناها وكانت أقل تكلفة بكثير، فلم نسأل المسؤولين، واشتريناها، وبدأنا باستخدامها، ولكن بعد ذلك استشعرنا أنّ الموضوع يعتبر سرقة ولا يجوز، فرميناها، واشترينا البطاقة الصحيحة. ولكن قرأت أن شرط قبول توبة السرقة إرجاع الحقوق، ولا نستطيع إرجاع البطاقة أو مالها. فهل التوبة فقط تجزئ؟ أو ماذا يجب أن نفعل؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالسائلة ليست جازمة بوصف البطاقة الأولى ولا حكمها! فهي تقول: (غالبا لكبار السن). وتقول: (بعد ذلك استشعرنا أن الموضوع يعتبر سرقة)! وهذا التغليب وذاك الاستشعار يدل على عدم الجزم! هذا مع كونهم اشتروها بطريقة عادية، ولم يزوروا ولم يكذبوا ولم يفعلوا شيئا. ولذلك فإنا لا نستطيع الحكم بوجود استحقاق مالي عليهم لجهة المواصلات، والأصل براءة الذمة، وعلى فرض ثبوت صحة شكوكهم، فيكفيهم أن يذهبوا لإدارة الجهة المسئولة عن  إصدار هذه البطاقات، ويخبروها بواقع الأمر، ويطلبوا منها تسوية الأمر، سواء بالعفو عن حقهم، أو أخذ ما يقابله من مال.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
تبرأ الذمة بإبراء صاحب الحق
هل يكفي التحلل العام ممن أُخِذ منه ماله بالتحايل؟
هل يشترط في تنقية الأسهم المحرمة التنقية من عين ذلك المال؟
حكم من بنى بيتا بمال فيه حرام وسكن فيه وأجر بعضه
واجب من ورثوا عقارات اشتراها مورثهم بمال بعضه بغير حق
الصدقة بما أُخِذ خطأ من المتجر
توبة السارق إذا جهل أصحاب الحقوق وبقيت بعض المسروقات لديه