عنوان الفتوى: الرشوة تستوجب غضب الله تعالى

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

اريد الاستفسار عن حكم الرشوة المعاصرة في الإسلام . جزاكم الله خيرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فإن حكم الرشوة في الإسلام لا يتغير لا في القديم ولا في الحديث ، وهي أن يدفع الشخص مبلغا من المال أو منفعة لقاض أو صاحب سلطة ليعطيه شيئا لا يستحقه أو يدفع عنه أمرا واجبا عليه شرعا. وهي لا تجوز بحال، بل هي كبيرة من كبائر الذنوب، وتفضي إلى أنواع من الشرور والمفاسد الاجتماعية والأخلاقية وغيرها مما هو معروف. لكن من وقع عليه ظلم أو وجب له حق شرعي،ولم يستطع أن يدفع عنه الظلم، أو يصل إلى حقه الواجب له شرعا إلا يدفع مال أو نحوه ، فهذا إن شاء الله لا يعد راشيا، أما الآخذ لهذا المال فهو مرتش، لأن الواجب عليه دفع الظلم وإيصال الحق بدون أن يأخذ على ذلك ثمنا ما دام صاحب سلطة. والله أعلم

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم دفع رشوة لتجديد ترخيص السيارة
حكم العمولة بسبب الوظيفة
حكم أخذ المهندس نسبة مقابل دلالة المورد على المقاول
دفع مال للإعفاء من الخدمة الوطنية
دفع المال للحصول على وظيفة حكومية
حكم استعمال شخص في غير ما كلف به وإرساله لعمل مقابل أخذ مال منه
ليس من الرشوة