عنوان الفتوى: حكم كلام الناسي والمخطئ في الصلاة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

في الصلاة أحيانا يكون موضوع ما، يشغل بالي، وأفكر فيه بقصد مني، وتبعا لذلك قد أنطق بالشيء اليسير بغير إرادتي، وكذلك عند القراءة المتتالية وانقطاع النفس، قد أنطق بحروف ليست لها علاقة، بغير قصد. فهل تعمدي للتفكير في أمر ما، وتعمدي للقراءة حتى ينقطع نفسي، والذي يترتب عليه النطق ببعض الحروف بغير قصد، مبطل للصلاة، أم لست مؤاخذة على نطقي؛ لأنه خارج عن إرادتي. الأمر أصبح يرهقني حقيقة، بمحاولة ضبط نفسي، وأصبحت أحاول أن أتجاهل الأمر، وأمضي في صلاتي، لكن أود أن أطمئن بأن فعلي صحيح. جزاكم الله كل خير.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فعليك أن تحرصي على تحصيل الخشوع؛ فإنه لب الصلاة وروحها.

ولا تفسد صلاتك بما ذكرت من الفكر، ولا تفسد كذلك بما يقع من الكلام الخارج عن إرادتك؛ فإن الصلاة إنما يفسدها تعمد الكلام. وأما كلام الناسي والمخطئ، فمعفو عنه؛ لقوله تعالى: وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ  {الأحزاب:5}. وقال تعالى: رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا {البقرة:286}، وقال الله في جوابها: قد فعلت. أخرجه مسلم.

وتنظر الفتوى رقم: 216472.

فاستمري في المجاهدة حتى يزول عنك هذا الأمر، وصلاتك صحيحة إن شاء الله.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
قطع الصلاة لإخراج الكلب من المسجد
مذاهب العلماء فيمن سمع ذكر النبي وهو في الصلاة
الجمع بين حديث: "يقطع صلاة المرء.." ومرور زينب بنت أبي سلمة بين يدي رسول الله
حكم نزول الدم من قبل المرأة وهي تصلي
واجب من شعر بخروج شيء منه وهو يصلي
حكم جهل المصلي ببعض معاني أقوال الصلاة وأفعالها
حكم من ركع وهو يقرأ، أو رفع وهو يسبح