عنوان الفتوى: الوكيل مؤتمن، ولكن لامانع من أخذ أجرة التعب

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

بفضل الله عندي خبرة في الأجهزة الكهربائية وبعض المعارف يثقون بي فيكلفوني أن أشتريها لهم فأضيف على ثمنها ربحاً لي وأنا لا أقول لهم أني ضفت ربحاً وهم يقبلون الثمن هل في ذلك حرمة؟ أثابكم الله.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالأخ السائل يعتبر وكيلاً عمن وثقوا به في شراء حوائجهم من الأدوات الكهربائية، والوكيل مؤتمن، فلا يحق له التصرف إلا بما فيه مصلحة لموكله. وبناء على ذلك، فلا يحق لك أيها السائل أن تزيد على السعر الذي اشتريت به لتحصل على الزيادة لنفسك، لما في ذلك من خيانة الموكل والعمل بخلاف مصلحته، وقد بينا ذلك في الفتوى رقم: 28610، والفتوى رقم: 34505. والواجب عليك أن تتوب مما حصل منك، ولا يتم لك ذلك إلا بالندم على ما فعلت مع الإقلاع عنه، والعزم على عدم العودة إليه، مع رد الأموال التي حصلت عليها إلى أقاربك، فإن خفت من حصول مشكلة بسبب ردها إليهم مع علمهم، فيجوز لك ردها لهم دون علمهم، وذلك بالصورة التي تراها مناسبة، كأن تضعها في حسابهم، أو تقدمها على صورة هدية ونحو ذلك، ولكن لك أن تطلب ممن وكلوك على شراء الأجهزة أجرة تعبك. والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
أخذ الموكّل بالشراء فارق سعر السلعة بعد التخفيض
حكم تربح الموظف لقاء الشراء لشركته
حكم بيع الموظف لسلع يملكها لا توجد في شركته عن طريقها وإعطائها نسبة ربح
انتفاع الوكيل بما أعادته الشركة عند إرجاع المنتج
حكم من يعمل في محل ويشتري أجهزة للصيانة ويبيعها لصاحب المحل بزيادة
إخبار البائع العميلَ بسعر أعلى للسلعة ثم شراؤها له
مصادرة المال لعدم رؤية الورق الذي سيسجل فيه، هل توجب الضمان؟