عنوان الفتوى: التحذير من مصاحبة أهل السوء

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا تلميذ في المدرسة الثانوية، وأستعين بأصدقائي من أجل الدراسة، غير أنهم يشتمون الله، ويلفظون الكلام الفاحش. فما حكم ذلك؟ جزاكم لله خيرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فسب الله تعالى كفرٌ مخرجٌ من الملة، كما بيناه في الفتوى رقم: 340864.

والكلام الفاحش معصية، وليس من أخلاق المؤمنين، وقد قال رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلاَ اللَّعَّانِ، وَلاَ الفَاحِشِ، وَلاَ البَذِيءِ. رواه أحمد والترمذي وابن حبان.

  فاحذر يا بُنَيَّ من رفقاء السوء أولئك، واقطع صلتك بهم فورا، ولا تجالسهم مطلقا، لا لأجل الدراسة، ولا لغيرها، وابحث عن طلاب صالحين يعينونك في دراستك ودينك، واعمل بوصية النبي صلى الله عليه وسلم: لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا ... رواه أبو داود والترمذي.

وانظر للأهمية الفتوى رقم: 268837.

والله تعالى أعلم. 

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
هل وضع الكتب الشرعية على الأرض من الامتهان؟
كتابة اسم الطفل على سجادة الصلاة بالخيط تحفيزًا له
النهي عن إساءة الظن بين الزوجين بسبب اكتشاف الإصابة بمرض جنسي
الضحك أو التبسم عند سماع الشماتة بالآخرين
النصيحة العلنية
شرط جواز كتابة: "غير متزوجة" بدل "أرملة" في السيرة الذاتية
الترغيب في تجميل الهيئة وتقوية الجسم