عنوان الفتوى: سبل ثبات العاصي التائب

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

كيف أثبت على التوبة بعد أن هداني الله؟ وكيف أواجه من أخطأت معه؟ وكيف أواجه تهديد أو محاولة الغواية مرة أخرى؟ جزاكم الله خيراً.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الاستقامة على طاعة الله تعالى ومراقبته في السر والعلن، واستشعار عظمته وعلمه بخائنة الأعين وما تخفي الصدور خير معين على الثبات على التوبة، مع اللجوء إلى الله تعالى والتضرع إليه وطلب العون منه على ذلك. ومن أغواه الشيطان ونفسه الإمارة بالسوء حتى وقع في المعاصي وجب عليه أن يتوب منها فوراً، لئلا يموت مصراً على المعاصي، ويعرض نفسه بذلك لعذاب الله تعالى. كما يجب عليه أن يستتر بستر الله وأن لا يفضح نفسه، ومما يعين على التوبة والثبات عليها مجانبة أهل الفسق والبعد عن أماكنه، وفي مقدمتهم قرناء السوء المعروفين بالمعاصي. والإنسان في حالة اختياره لا يجوز له ارتكاب المعصية تحت أي مبرر من تهديد أو غيره فالله عز وجل أحق أن يخشى منه وأن يتجنب سخطه، أما من كان مكرها على المعصية إكراهاً يعرض حياته لخطر محقق، فهذا له حكم آخر، نسأل الله عز وجل الثبات على الإيمان وحسن الخاتمة. والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الخوف من عدم قبول الأعمال وحكم الترويح عن النفس باللعب
تعريف الغيبة وما يجب على من سمعها في المجلس
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم
الخوف من عدم قبول الأعمال وحكم الترويح عن النفس باللعب
تعريف الغيبة وما يجب على من سمعها في المجلس
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم