عنوان الفتوى: قصر الصلاة للمقيم في دولة أوربية

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا طالب أدرس في كلية عملية في دولة أوروبية. فهل تجوز لي الصلاة قصرا في الأيام التي يكون فيها كلية طوال اليوم؟ وجزاكم الله خيرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإذا كنت تقيم في نفس الكلية التي تدرس فيها أو قريبا منها، فليس لك أن تقصر الصلاة، ولا فرق في ذلك بين الدول الأوروبية والدول الإسلامية، فهي قد صارت محلا لإقامتك، وقد سبق هذا في الفتوى رقم: 6107. فراجعها. وإن كنت تقيم منها على مسافة القصر، فلك ذلك. قال ابن قدامة في المغني: وإذا كانت مسافة سفره ستة عشر فرسخا أو ثمانية وأربعين ميلا بالهاشمي، فله أن يقصر. (2/47) ومما تنبغي الإشارة إليه، أن السفر إلى بلاد الكفر لا يباح إلا إذا لم تكن الدراسة ممكنة في بلاد المسلمين، وكانت هناك حاجة إليها، وانظر في ذلك الفتوى رقم: 31862. فإذا لم تكن لك ضرورة أو حاجة في الدراسة في البلاد الأوروبية، كان سفرك إليها غير مباح، وبالتالي، لا يباح لك قصر الصلاة. والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
قلّد من لا يسوغ تقليده في مسافة قصر الصلاة ونقل فتواه لغيره ثم تبين خطؤه
الترخص برخص السفر بعد وصول المسافر إلى بلده وقبل دخول بيته
مسافة القصر التي تُقطَع في الذهاب للعمل يوميًّا هل تبيح الترخص؟
المسافة التي يترخص فيها المسافر برخص السفر
هل ينقطع حكم السفر بوصول الشخص للمدينة التي يسكنها إخوانه؟
هل يقصر الصلاة من يقيم في بلد ويعمل في بلد غيره؟
هل يجمع ويقصر من يسافر يوميا؟