عنوان الفتوى: ضوابط الفتوى الشرعية الصحيحة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وأصحابه وأهله ومن اتبعهم.... وبعد: كيف يمكننا أن نفرق بين الفتاوى الصحيحة والفتاوى الكاذبة لتجنب الأخطاء، وهذا خاصة إذا أراد المؤمن أن يعمق معرفته بواسطة المواقع المتفرقة لشبكة الإنترنت؟ والسلام عليكم ورحمة الله، وجزاكم الله كل خير.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالفتوى منصب خطير لا يقوم به إلا أهله، وله ضوابط وشروط بيناها في الفتوى رقم: 5583، والفتوى رقم: 14485، والفتوى رقم: 4022. فإذا كانت الفتوى قد توافرت فيها هذه الضوابط والشروط، فهي فتوى شرعية يجب على المستفتي قبولها والعمل بمقتضاها، وعدم ردها لمجرد عدم موافقتها هواه. وإذا كانت الفتوى لا تتوافر فيها هذه الضوابط والشروط، فليست فتوى شرعية ولا يحل طلبها أو العمل بها، ومفتيها متقول على الله بغير علم، وداخل في الوعيد المذكور في قوله تعالى: وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ [النحل:116]. وراجع للأهمية الفتاوى ذات الأرقام التالية: 1122، 22543، 12347، 36742. والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
محل جواز العمل في مسألة خلافية بقول حينا وبغيره حينا
من أخذ بالقول الأسهل في مسألة ثم رأى الأخذ بالقول الأشد
من عمل بقول عالم في مسألة مختلف فيها هل له الرجوع عنها في نفس الحادثة؟
الإجابة على الأسئلة الشرعية في الامتحانات بالتخرص والتخمين.. رؤية شرعية
جواز الأخذ برخص الفقهاء للحاجة
لا حرج في الأخذ بفتوى من يثق المستفتي بعلمه
جواز الأخذ بالقول المرجوح للحاجة