عنوان الفتوى: توجيه بعض متشابه الآيات القرآنية

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاتهقد تتشابه بعض الآيات القرآنية فما الفرق بينها مثلا في سورة البقرة الآية ( 136 ) ( إلينا ) ( و ما أوتي النبيون ) و سورة آل عمران الآيه ( 84 ) ( علينا ) ( و النبيون ) و جزاكم الله خيرا

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد قال الكرماني في كتابه البرهان في توجيه متشابه القرآن: قوله: وما أنزل إلينا في هذه السورة -يعني البقرة- وفي آل عمران: علينا، لأن إلى للانتهاء إلى الشيء من أي جهة كانت، والكتب منتهية إلى الأنبياء وإلى أممهم جميعاً، والخطاب في هذه السورة -يعني البقرة- لهذه الأمة، لقوله تعالى: قولوا، فلم يصح إلا إلى، و(على) مختص بجانب الفوق، وهو مختص بالأنبياء، لأن الكتب منزلة عليهم، لا شركة للأمة فيها، وفي آل عمران (قل)، وهو مختص بالنبي صلى الله عليه وسلم دون أمته، فكان الذي يليق به على. انتهى. علماً بأن موقعنا مشغول ببيان الأحكام الشرعية التي يترتب عليها عمل وتعبد، وعلى الأخ السائل أن يرجع إلى الكتاب الذي ذكرناه أعلاه، ففيه توجيه لغالب المتشابه من القرآن الكريم. والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
سبب كون الخطاب القرآني في الأغلب للذكور دون الإناث
تحريم مس المصحف بعضو أصابته نجاسة
التوفيق بين أعظم سور القرآن وأعظم آية
رسم "ماذا" في القرآن
وجوب محو ما كُتب على المصحف من كلام محرم وأسماء الفساق
الحكمة من تخصيص سورة باسم النساء دون الرجال
حكم التخلص من أوراق المصحف بالغسل
سبب كون الخطاب القرآني في الأغلب للذكور دون الإناث
تحريم مس المصحف بعضو أصابته نجاسة
التوفيق بين أعظم سور القرآن وأعظم آية
رسم "ماذا" في القرآن
وجوب محو ما كُتب على المصحف من كلام محرم وأسماء الفساق
الحكمة من تخصيص سورة باسم النساء دون الرجال
حكم التخلص من أوراق المصحف بالغسل