عنوان الفتوى: تواجدك في مكان الدراسة ليس عذرا في ترك الجمعة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أردت استشارتكم جزاكم الله خيراً في أمر صلاة الجمعة، فأنا أعيش في الغربة، وبيني وبين المسجد مسافة 30 إلى 50 دقيقة باختلاف الزحام وطرق المواصلات، فهل يجب علي أن أذهب إلى المسجد لصلاة الجمعة مع العلم بأنه بالإضافة للمسافة فإنه غالبا ما يكون علي أيضا أن أتواجد في مكان البحوث الذي أدرس فيه هنا. وجزاكم الله خيراً إن شاء الله.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الجمعة إذا توافرت شرائطها وجب أداؤها سواء في دار الإسلام أو الكفر، وقد سبق بيان أدلة وجوب الجمعة في الفتوى رقم: 8688ولم تقيد هذه الأدلة الوجوب بدار دون دار. وعليه؛ فما دمت تسكن داخل البلد فإن صلاة الجمعة واجبة عليك، ولو بعد عنك المسجد، كما هو مبين في الفتوى رقم: 13026 وأما تواجدك في مكان الدراسة فليس عذراً في ترك حضور الجمعة، وراجع الفتوى رقم: 35578والفتوى رقم: 36118 والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم من والده يمنعه من صلاة الفجر في المسجد خوفا عليه
المرض.. وصلاة الجماعة
هل يلزم الموظف الذي ليس في بلد عمله جمعة طلب إجازة ليصليها؟
هل يترك صلاة الجماعة في المسجد لأدائها مع الضيوف؟
تأخير الصلاة إلى آخر الوقت لمساعدة مريض الوسواس على أداء عباداته
هل الأفضل الصلاة في المسجد البعيد أم في مصلى السكن؟
التخلف عن الجمعة بسبب خوف الطرد من العمل