عنوان الفتوى: فضل مرافقة الأم الكبيرة ورعايتها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا شاب أسكن مع والدتي، وهي امرأة كبيرة في السن. تريد السفر، ومغادرة البلد مع أختي وزوجها، والسكن معهما لشهور عديدة، وربما للاستقرار الدائم في بلد آخر. هل يجب علي مرافقتها والسفر معها، والاستقرار معها، علماً بأني مرتبط ببرامج في بلدي، والبلد الذي سيذهبون إليه فقير، ولا تتوفر فيه بعض الخدمات، ويصعب علي نفسياً السفر إليه، والاستقرار فيه؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فلا شك أن مرافقتك لوالدتك الكبيرة في السن، والقيام برعايتها، أفضل لك أجرا؛ لما فيه من القرب منها، والبر والإحسان إليها. ولكن إن لم تكن والدتك بحاجة إليك، وكان يكفيها قيام ابنتها وزوجها برعايتها، فلا نرى وجوب انتقالك معها. إلا إذا أمرتك بالسفر معها، ولم يكن في سفرك مشقة عليك غير محتملة؛ فإن طاعتها واجبة. وإن كان في سفرك مشقة غير محتملة كترك وظيفة، والتعرض للبطالة، أو الفقر ونحو ذلك، فلا نرى وجوب طاعتها في السفر، وراجع حدود طاعة الوالدين في الفتوى رقم: 76303.

والله تعالى أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
ينبغي حمل تصرفات الوالدين على أفضل المحامل
قطيعة العم كقطيعة الأب
وجوب صلة الوالدين بما لا يحصل منه ضرر على الولد
ترك زيارة الأهل خوف الأذى
لا طاعة للأم في قطيعة زوجة الأب
الواجب على ورثة من أعان غيره على فتح حساب ربوي
اختيار البنات البقاء مع الأب هل فيه عقوق للأم؟
ينبغي حمل تصرفات الوالدين على أفضل المحامل
قطيعة العم كقطيعة الأب
وجوب صلة الوالدين بما لا يحصل منه ضرر على الولد
ترك زيارة الأهل خوف الأذى
لا طاعة للأم في قطيعة زوجة الأب
الواجب على ورثة من أعان غيره على فتح حساب ربوي
اختيار البنات البقاء مع الأب هل فيه عقوق للأم؟