عنوان الفتوى: إعطاء الهاتف لمن يشاهد المحرمات عليه من التعاون على الإثم

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أعطي هاتفي لصديقي، ويشاهد عليه بعض الأفلام الأجنبية التي قد تحتوي على بعض النساء المتبرجات، وقد نصحته أن هذا غير مشروع، وأنه لا يجوز له أن يشاهد مثل هذه الأفلام. فهل عليَّ ذنب لأني أعطيه هاتفي ليشاهد عليه هذه الأفلام؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيحرم عليك إعطاء هاتفك لصديقك؛ ليشاهد عليه ما تحرم مشاهدته، وأنت تعلم ذلك؛ فإن دليل الشر كفاعله، كما أن دليل الخير كفاعله، وقد نهى الله عز وجل عن التعاون على الإثم والعدوان فقال: وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [المائدة: 2]. وانظر للفائدة الفتويين: 387013، 132652.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
صنع ربوت للأطفال على هيئة ذوات الأرواح تامة الخلقة
مشاهده أفلام الكرتون الرومانسية
نشر وتداول صور العجائز
تصوير الطعام ومشاركة الصورة مع الأصدقاء
كيف تمنع نفسك من مشاهدة الأفلام والمسلسلات؟
حكم صنع وبيع العرائس المصنوعة من الصوف
أحكام رسم الأشخاص والشخصيات الكرتونية والمتحركة