عنوان الفتوى: حكم من له أسهم في فندق يبع الخمر

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أريد أن أعلم هل لمن لديه أسهم في فندق وهذا الفندق يبيع مشروب (خمر)، هل المال الذي يعود منه حرام علما بأن هذا المال رمزي جداً ليس بالكثير، وهو ما يعادل 100$ سنويا... وأنا شاك في أمر هذا المال لأن الفندق يبيع الخمر... علما بأن هذه الأسهم ليس أنا من اشتراها بل الوالد رحمه الله هو من اشتراها لي.. وأنا بهذا المال أدفع به الضرائب وما شابه ذلك.... فأفيدوني أفادكم الله، هل هذا المال حرام أم حلال؟ وجزاكم الله خيراً.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فيجب عليك أن تسحب ما لك من مالٍ في هذا الفندق، بأن تطلب منهم أن يقيلوك ويردوا عليك قيمة هذه الأسهم، فإن أجابوك لذلك فانظر في نسبة ما يمارسه هذا الفندق من أنشطة محرمة بالنسبة إلى النشاط الكلي، ثم أخرج قدرها من قيمة هذه الأسهم وأنفقها في مصالح المسلمين، لأن هذا القدر من قيمة الأسهم حرام، والحرام يتخلص منه بصرفه في مصالح المسلمين، وهكذا فافعل في كل ما نتج منها من أرباح بعد أن آلت ملكية الأسهم إليك، وإن لم يجيبوك إلى الإقالة، فأخرج من ربح هذه الأسهم نسبة ما يمارسه الفندق من نشاط محرم، وأنفقه في مصالح المسلمين، وراجع للأهمية الفتوى رقم: 35470، والفتوى رقم: 9512، والفتوى رقم: 3779. والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
تبرأ الذمة بإبراء صاحب الحق
هل يكفي التحلل العام ممن أُخِذ منه ماله بالتحايل؟
هل يشترط في تنقية الأسهم المحرمة التنقية من عين ذلك المال؟
حكم من بنى بيتا بمال فيه حرام وسكن فيه وأجر بعضه
واجب من ورثوا عقارات اشتراها مورثهم بمال بعضه بغير حق
الصدقة بما أُخِذ خطأ من المتجر
توبة السارق إذا جهل أصحاب الحقوق وبقيت بعض المسروقات لديه