عنوان الفتوى: استخدام بطاقة الفيزا المحرمة إلى انتهاء سداد أقساطها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لديّ بطاقة فيزا، ولم أكن أعلم عند إصدارها وتوقيع عقدها، أنها محرمة؛ بسبب الشروط الربوية، وقررت إلغاءها عند الانتهاء من سداد أقساطها، فهل يجوز لي استخدامها لحين سداد الأقساط؟ وقد سحبت مبالغ منها من قبل برسوم ثابتة، ولا أعلم إذا كانت فعلًا بمقدار التكلفة، أو أكثر، فهل في ذلك ربا؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فمن شروط التوبة عن المعصية: الإقلاع والكف عنها، مع الندم عليها، والعزيمة ألا يعود إليها.

ومن ثم؛ فما دامت تلك البطاقة الائتمانية من النوع الذي لا يجوز التعامل به، فعليك الكف عن التعامل بها إلى حين التخلص منها, ومن ترك شيئًا لله، عوضه الله خيرًا منه؛ قال تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ [الطلاق:3]. 

وللفائدة حول شروط جواز التعامل بالبطاقة الائتمانية، انظر الفتوى ذات الرقم: 362599.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم بطاقات الائتمان، وما يُشتَرى بها
انتفاع الوكيل بالتخفيض والنقاط التي تضاف إلى بطاقته الائتمانية
ضوابط جواز استخدام البطاقة الائتمانية في بلاد الغرب
حكم استصدار فيزا المدفوعة مسبقا
شرط جواز الانتفاع بالنقاط التي تعطى على بطاقات الائتمان
التعامل مع بنك إسلامي ولو في معاملة فيها شبهة خير من التعامل مع بنك ربوي
واجب من أخذ فيزا كارد من بنك ربوي