عنوان الفتوى: من ساءته وأحزنته سيئته فذلكم المؤمن

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هل الذي يصلي ويقرأ القرآن ويقوم الليل ويسمع القرآن ويبكي خشوعا منه ولكن يذنب ذنوبا تؤلمه وتجعله يحس بضيق منافق؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فما تحس به من ألم وضيق بسبب الذنوب دليل على الإيمان، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: من سرته حسنته وساءته سيئته فذلكم المؤمن. رواه الترمذي وأحمد. وهذا على العكس من حال المنافق الذي لا يبالي بما يقع منه من ذنوب، قال صاحب تحفة الأحوذي في شرحه للحديث المتقدم: من سرته حسنته. أي إذا وقعت منه، وساءته سيئته. أي أحزنته إذا صدرت عنه فذلكم المؤمن. أي الكامل، لأن المنافق حيث لا يؤمن بيوم القيامة استوت عنده الحسنة والسيئة. انتهى. وراجع للأهمية الفتوى رقم: 18073، والفتوى رقم: 29853. والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الخوف من عدم قبول الأعمال وحكم الترويح عن النفس باللعب
تعريف الغيبة وما يجب على من سمعها في المجلس
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم