عنوان الفتوى: حكم الأكل لدى قوم يبيعون الخمر

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

السلام عليكم تعرفنا على عائلة عربية مسلمة هنا في أمريكا، عندهم سوبر ماركت صغير ويبيع الخمر، فهل يجوز لنا الأكل عندهم؟ وماذا تنصحونا خيراً لهم؟ وجزاكم الله ألف خير.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن كان هذا "السوبر ماركت" يبيع الخمر فقط، فمالهم حرام ولا يجوز الأكل منه قولاً واحداً. أما إذا كان يبيع الخمر ويبيع غيرها من المباحات، فقد اختلف الفقهاء رحمهم الله في حكم الأكل من المال المختلط بين الحلال والحرام، فمنهم من منع مطلقاً، ومنهم من فصّل فقال إن غلب الحرام فهو حرام وإن غلب الحلال فهو حلال، وراجع الفتوى رقم: 6880. إلا أننا نذكركم بأنه ينبغي لكم البعد عن الشبهات، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام... الحديث رواه مسلم. فالأولى عدم الأكل من عندهم إذا كان المال مختلطاً إلا عند الضرورة. كما أنه يجب عليكم نصحهم وتذكيرهم بالله عز وجل فإن الخمر حرام، وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم: عاصرها ومعتصرها وشاربها وحاملها والمحمولة إليه وبائعها ومبتاعها وساقيها ومستقيها. رواه أحمد وأبو داود والترمذي. وحق الجوار أيضاً يحتم عليكم نصحهم لما فيه الخير وتحذيرهم من الشر، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: الدين النصيحة.. رواه الشيخان، نسأل الله سبحانه وتعالى لنا وللجميع الهداية. والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الفقير إذا نصح غيره بأن يودع ماله بالبنك الربوي وينتفع هو بالفوائد
حكم أخذ الموظف من الزيادات المالية للشركة إذا شك في نقص ماله
حكم الانتفاع بسكنى البيت المشترَى بالربا
انتفاع المرأة بمساعدة الضمان في احتياجاتها الشخصية
حكم الاستفادة من المال المضاف إلى ما يقتطع من راتب الموظف
الربح الناشئ عن استثمار المال الحرام
الانتفاع بمال الأب المختلط