عنوان الفتوى: من أسباب فقدان السعادة فعل الذنوب والمعاصي

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

بسم الله الرحمن الرحيم. هل يجد الإنسان السعادة إذا بحث عنها بعيداً عن الله؟ وهل القرب من الله يحقق الراحة والسكينة والسعادة؟ كيف يتعلق قلبي بالله ورسوله وقرآنه؟ كيف يغسل التعلق بالله القلب من همومه؟ جزاكم الله خيراً

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا شك أن السعادة هي أساس الحياة وطعمها، فإذا فقدت كان الإنسان يتقلب في جحيم ولو ملك الدنيا بأسرها، ولا وسيلة لتحقيقها إلا بالفرار إلى الله عز وجل والقرب منه واتباع شرعه، قال الله سبحانه: أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [الرعد: 28]. والمؤمن الحق يدرك هذه النعمة العظيمة من ربه فيسعى دائما إلى رضا ربه والسير على هدي نبيه صلى الله عليه وسلم فتراه بذلك مطمئن القلب، منشرح الصدر، أما غيره، فلا يعرف السعادة ولن يعرفها أبدا ما دام لا يعرف ربه سبحانه، وذلك لأن الذنوب والمعاصي تحدث بالقلوب أضرارا خطيرة من جملتها فقدان السعادة، ولمعرفة ما يجلب السعادة وما يفقدها، نحيل على الفتوى رقم: 29853. والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الخوف من عدم قبول الأعمال وحكم الترويح عن النفس باللعب
تعريف الغيبة وما يجب على من سمعها في المجلس
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم