عنوان الفتوى: إذا كانت الهدية طريقا لمعصية فهي رشوة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ما حكم الهدايا و عينات الأدوية و الدعوات بالفنادق من شركات الأدوية و التى نتلقاها بحكم عملنا كأطباء ، و ما حكم التصرف فى الهدايا بأى صورة مثل الإهداء أو البيع؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

أولا : إذا كان مقصود الشركة بذلك الدعاية لما تنتجه، وإيقاف الأطباء عليه وتجربته والتأكد من فاعليته فلا حرج في قبول ذلك منها.
أما إن كان يترتب على ذلك محاباة الطبيب لها ووصف دوائها بما ليس فيه، أو تقديمه على ما هو أنفع منه وأفضل، فتدخل هذه الهدايا حينئذ في حكم الرشوة المحرمة.
ثانياً: ومن جاءته هدية جاز له التصرف فيها ببيع أو إهداء ونحو ذلك، لأنها صارت ملكاً له. وما يقوله بعض الناس من أن الهدية لا تهدى ولا تباع ليس صحيحاً. والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
بناء الأب لأبنائه مع نية البناء للإناث بشرط عدم التصرف فيها ببيع إلا لبعضهم
مُنِع من سحب أمواله فحوّلها باسم صاحبه ليسحبها مقابل مبلغ
الهدايا التي تقدمها شركات الأدوية للأطباء
أحكام من أنفق في إصلاح ملك غيره
من أعطي إجازة مدفوعة الأجر لأجل الدراسة فانشغل عنها
حكم الهدية الممنوحة من الشركة للوكيل في الشراء
الانتفاع بالإعانة إذا صار صاحبها بموجب النظام الجديد غير مستحق لها
بناء الأب لأبنائه مع نية البناء للإناث بشرط عدم التصرف فيها ببيع إلا لبعضهم
مُنِع من سحب أمواله فحوّلها باسم صاحبه ليسحبها مقابل مبلغ
الهدايا التي تقدمها شركات الأدوية للأطباء
أحكام من أنفق في إصلاح ملك غيره
من أعطي إجازة مدفوعة الأجر لأجل الدراسة فانشغل عنها
حكم الهدية الممنوحة من الشركة للوكيل في الشراء
الانتفاع بالإعانة إذا صار صاحبها بموجب النظام الجديد غير مستحق لها