عنوان الفتوى: هل يكفر الحج الزنا؟

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هل فريضة الحج تكفر الزنا أو ما شابهه من مخالطة الرجال والمؤانسة معهم حتى وإن لم تصل للزنا؟ وإن لم تكن فما المكفر لذلك؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد ورد في البخاري ومسلم وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من حج ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه.

وقد اختلف العلماء في الحج هل يكفر الصغائر والكبائر؟ أم الصغائر فقط؟ فقال الحافظ ابن حجر في الفتح: وظاهره غفران الصغائر والكبائر والتبعات. وقال ابن العربي: هو في الصغائر. ذكر ذلك عنه صاحب تحفة الأحوذي.

وقد تقدم ذكر أقوال العلماء مفصلة في الفتوى رقم: 34433 ، وإذا كان الحج المبرور مما اختلف في تكفيره للكبائر -والزنا كبيرة- فإن هناك ما هو مجمع على أنه يكفر الزنا والكبائر والصغائر، وهو التوبة الصادقة إلى الله سبحانه، وهي تكفر كل ذلك مهما بلغ وعَظُم، والحاصل أن الحاج إذا حج ولم يرفث ولم يفسق، وقرن ذلك بالتوبة إلى الله تعالى من جميع ذنوبه، كفرت عنه الكبائر والصغائر فضلا من الله ومنّه.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
لا يقوم مقام فرضية الحج عمل
الحج والعمرة من مكفرات الذنوب
المسافة بين مكة والمدينة ومنى والمزدلفة وعرفة
الحاج هل يرجع من ذنوبه كما ولدته أمه ولو كان يحج عن غيره
حكم الجمع بين الحج والعمل إذا أدى للإخلال بواجبات وظيفته
هل تتضاعف ذنوب الحاج بعد رجوعه مقارنة بغير الحاج
العودة إلى الذنوب بعد العودة من الحج