عنوان الفتوى: كثرة العيال وقلتهم لا تزيد ولا تنقص من رزق العبد

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لي صديق يقول: إنه سوف ينجب 5 أطفال أو أكثر، فقلت له: هذا خطأ، فيقول لي كل له رزقه، فقلت له: تنظيم الأسرة أفضل، فلو أنجب طفلين وأحسن تربيتهما لكان أفضل.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن ما قاله صديقك حق، ومصداق ذلك قول الله عز وجل: وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ [هود:6]، ثبت في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم أن الله يأمر ملكاً عند نفخ الروح في الجنين بكتابة رزقه وأجله وشقي أو سعيد، فالواجب على المسلم الاعتقاد جازماً أن الأرزاق بيد الله تعالى، وأنها مقدرة مكتوبة، وأن كثرة العيال وقلتهم لا تزيد ولا تنقص في رزقه.

وأما تنظيم النسل خشية قلة الرزق، فهو من سوء الظن بالله تعالى وضعف اليقين، وراجع في حكم تنظيم النسل الفتوى: 268، والفتوى: 16894.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
هل عرض المرأة نفسها على الرجل الصالح ينافي الصبر على قدر الله؟
لا تعارض بين الكتابة في اللوح المحفوظ واختيار العبد
أثر الأخذ بالأسباب في حصول المراد
قضاء الله سبحانه دائر بين العدل والفضل
حِكَم تقدير المعاصي
الحكمة من تفاوت الخلق في أرزاقهم
لا يخرج شيء عن قضاء الله تعالى وقدره