عنوان الفتوى: التكسب من بيع ألعاب الكمبيوتر بين الحل والحرمة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أمتلك محلاً لألعاب الكمبيوتر وأريد أن أعرف إذا كان دخلي منها حراما أم حلالا مع العلم بأني لا أملك شيئاً غيره ولا أجد فرصة عمل

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإذا كانت تلك الألعاب خالية من الموسيقى أو من الصور التي يحرم النظر إليها، كصور النساء الأجنبيات ونحو ذلك من الصور التي تبدي العورات ولا يحل النظر إليها، ولم تكن شاغلة للاعبيها عن الصلاة المفروضة، أو سبباً للنزاع أو السباب والشتائم، وخلت من الميسر والقمار ونحو ذلك من المحرمات... فلا بأس بها والكسب المتعلق بها حلال، وإن خلت عن هذه الضوابط أو بعضها فهي حرام، وراجع الفتوى رقم: 9168 والفتوى رقم: 12491 وإذا كانت هذه الألعاب مشتملة على محرم لا يمكنك تغييره، فاترك هذا المجال والله يعوضك خيراً منه، قال تعالى: ومن يتق الله يجعل له مخرجاً*ويرزقه من حيث لا يحتسب[الطلاق: 2*3]. والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
إرسال الألعاب التي تحوي الموسيقى وصور النساء
الترويح على النفس بالمباح ينبغي أن يكون بمقدار
اللعب بالألعاب التي فيها أفعال كفرية
شراء لاعبين في الألعاب بالمال الحقيقي وتحويله إلى مال في اللعبة
اللعب بلعبة تحوي مخالفات شرعية وشراء الإضافات لمن يلعب بها بزيادة
حكم شراء الشخصيات في الألعاب، وبيعها بسعر أغلى
لا حرج في اللعب بالألعاب الإلكترونية في أعياد الكفار