عنوان الفتوى: حكم الشهادات البنكية ذات النسب المتغيرة سنويا

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

إذا تغيرت نسبة الشهادات البنكية سنة عن الأخرى أليس ذلك تغييرا في النسبة وبذلك نتجنب الربا، حيث إنَ النسبه قد تكون هذه السنة 10% ثم تتغير إلى 9% السنة التالية، وقد تتغير أيضا بعد ذلك، وقد تثبت، وإذا كان هذا كله حراما فهل البديل البنوك الإسلامية أم ماذا؟ حيث لَي مال ليس بكثير، وقد تأكله الزكاة.، وماذا عن معلوماتك بالنسبة للبنوك الإسلامية؟ وكيف تتعامل؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالشهادات التي تصدرها البنوك الربوية من الربا المحرم، ولا يغير حقيقة ذلك تغير النسبة من سنة إلى سنة، وقد فصلنا الكلام في ذلك في الفتوى رقم: 16378، والفتوى رقم: 613. والبديل الشرعي لهذه الشهادات أن يستثمر صاحب المال ماله استثمارا شرعيا عن طريق المضاربة أو التجارة، أو غير ذلك من أوجه الكسب الحلال، ويدخل في تلك الأوجه المضاربة في المال عن طريق البنوك الإسلامية الملنزمة بضوابط الشريعة في استثمار المال، وأما البنوك الإسلامية وكيفية تعاملاتها، فقد تقدم ذلك في الفتاوى التالية أرقامها: 10305، 14288، 33082. وراجع للأهمية الفتوى رقم: 28196. والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
لا يجوز الدخول في عقد فيه شرط ربوي
تهافت الاستدلال بحديث: لا ربا إلا في النسيئة، على حل ربا البنوك
ما يجب وما لا يجب قبضه في مجلس العقد من الأثمان والأطعمة
حقيقة البونص عند الإيداع في شركات الفوركس
حكم التأمين على السلعة وشراء الفضة عن طريق النت
حكم بيع الذهب المصنوع بالدين عند الشافعية
شراء الذهب المصوغ بالعملات النقدية