عنوان الفتوى: ثواب المرض لا يمنع منه وقوع بعض الذنوب

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

السلام عليكم أنا والحمد لله كثير التوبة وللأسف كثير المعاصي، ليست المعاصي الكبيرة مثل الزنا والعياذ بالله لكن مثل مشاهدة المناظر الإباحية على الإنترنت، لكن سرعان ما أتوب ولكن بعد أسبوع أرجع، أفيدوني أرجوكم وأنا لست متزوجاً، وللعلم ابتلاني الله بمرض والآن أتعالج، فهل لي ثواب هذا المرض أم أني أعصي وليس لي ثواب، وأخيراً أرجو أن تدعو لي بالشفاء والمغفرة؟ وشكراً.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فنسأل الله جل وعلا أن يمن عليك بالشفاء ويكتب لك أجر المرض الذي أصابك، ونسأله سبحانه وتعالى أن يثبتك على التوبة حتى الممات، ويطهر قلبك ويشرح صدرك ويحصن فرجك، إنه على كل شيء قدير. وقد ذكرنا الوسائل التي تعين على تجنب التعلق بالنساء وصورهن في الفتوى رقم: 36423، والفتوى رقم: 29324 فراجعهما. وأما ثواب المرض الذي أصابك فالأصل أنه حاصل، ولا يمنع منه وقوع بعض الذنوب والمعاصي، فأحسن الظن بالله تعالى فالله عند حسن ظن عبده به. والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الخوف من عدم قبول الأعمال وحكم الترويح عن النفس باللعب
تعريف الغيبة وما يجب على من سمعها في المجلس
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم