عنوان الفتوى: ثواب المرض لا يمنع منه وقوع بعض الذنوب
السلام عليكم أنا والحمد لله كثير التوبة وللأسف كثير المعاصي، ليست المعاصي الكبيرة مثل الزنا والعياذ بالله لكن مثل مشاهدة المناظر الإباحية على الإنترنت، لكن سرعان ما أتوب ولكن بعد أسبوع أرجع، أفيدوني أرجوكم وأنا لست متزوجاً، وللعلم ابتلاني الله بمرض والآن أتعالج، فهل لي ثواب هذا المرض أم أني أعصي وليس لي ثواب، وأخيراً أرجو أن تدعو لي بالشفاء والمغفرة؟ وشكراً.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فنسأل الله جل وعلا أن يمن عليك بالشفاء ويكتب لك أجر المرض الذي أصابك، ونسأله سبحانه وتعالى أن يثبتك على التوبة حتى الممات، ويطهر قلبك ويشرح صدرك ويحصن فرجك، إنه على كل شيء قدير. وقد ذكرنا الوسائل التي تعين على تجنب التعلق بالنساء وصورهن في الفتوى رقم: 36423، والفتوى رقم: 29324 فراجعهما. وأما ثواب المرض الذي أصابك فالأصل أنه حاصل، ولا يمنع منه وقوع بعض الذنوب والمعاصي، فأحسن الظن بالله تعالى فالله عند حسن ظن عبده به. والله أعلم.