عنوان الفتوى: تحرم خياطة الثوب لمن علم أنه يتخذه للخيلاء

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هل يكون الخياط آثما إذا خاط ثوبا استخدمه صاحبه للخيلاء؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الخياط يحرم عليه تفصيل ثوب لشخص يجره خيلاء أو يتجاوز كعبيه. وذلك لما فيه من الإعانة على الحرام لقول الله تعالى: وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثمن والعدون[المائدة:2]. وأما إذا خاط الخياط ثياباً وعرضها للبيع وكان شكلها معقولاً، واشتراها أحد الزبناء واستخدمها للخيلاء، ولم يكن الخياط يعلم أن المشتري سيستخدمها للخيلاء، فإنه يأثم المختال دون الخياط. وللمزيد في حكم الخيلاء والإسبال وحرمة عمل ما يعين على الحرام، راجع الفتاوى التالية أرقامها: 401/ 37433/ 3900/ 1633/ 5943 والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم الدلالة على منتج يستعمل في الحرام والحلال
العمل في موقع فيه قسم للأغاني
العمل في مركز اتصالات شركات التأمين
شروط نشر الإعلانات وكتابة المقالات في المواقع
الاشتغال بالمحاماة بين الحرمة والإباحة
العمل محاسبًا في شركة قد تقترض بالربا
الانتفاع بما يُكسَب من الخياطة إذا اشتريت الخيوط بمال مختلط