عنوان الفتوى: الأسباب التي حملت عثمان على جمع القرآن في مصحف واحد وحرق ما عداه

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أرجو إفادتي في

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الذي حمل عثمان رضي الله عنه على جمع القرآن في مصحف واحد، هو القضاء على ما وقع بين الناس من اختلاف في قراءة القرآن بسبب اختلاف اللغات، وقد بينا ذلك في الفتوى رقم: 17828. قال السفاريني في غذاء الألباب: قال السيوطي في مجمع اللغات: أول من جمع القرآن وسماه مصحفاً أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وأول من جمع اللغات في القرآن الشريف على لغة واحدة بلغة قريش -عند ظهور الاختلاف في اللغات- عثمان بن عفان رضي الله عنه. انتهى. وقال في موقع آخر: اختلفت الناس في قراءة، قال أنس رضي الله عنه: اجتمع القراء في زمن عثمان رضي الله عنه من أذربيجان وأرمينية والشام والعراق، واختلفوا حتى كاد أن يكون بينهم فتنة، وسبب الخلاف حفظ كل منهم من مصاحف انتشرت في خلال ذلك في الآفاق كتبت عن الصحابة، كمصحف ابن مسعود، ومصحف أبي بن كعب، ومصحف عائشة. انتهى. هذا من جانب جمعه في مصحف واحد. وأما حرق المصحف لمقصد صحيح فلا حرج فيه، ويكفي أن عثمان رضي الله عنه قد فعل ذلك والصحابة متوافروِن، فلم ينكر عليه أحد، وقد اتفق الفقهاء على أن المصحف إذا صار خَلِقا غير صالح للقراءة فيه فإنه يصان عن الامتهان، وجمهورهم على جواز حرقه، وذهب الحنفية إلى أنه لا يحرق بالنار، بل يدفن عندهم، وتراجع الفتوى رقم: 15858 لمزيد من الفائدة. والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
شبهات متهافتة حول جمع القرآن الكريم
ثبوت كون المعوذتين من القرآن
جمع القرآن في عهد عثمان
مسائل حول جمع القرآن الكريم
لم يجمع القرآن في مصحف واحد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
حكم كتابة القرآن بالرسم الإملائي
شبهة أميّة رسول الله، وكتابته القرآن بيده، وإنكار السنة، وقراءته من اللوح المحفوظ